الصفحة الرئيسية  رياضة

رياضة غينيا- تونس (تصفيات مونديال روسيا): هل تكون ليلة العبور للنسور؟

نشر في  06 أكتوبر 2017  (13:01)


بعد مشوار مطمئن وايجابي في مجمله، اقترب المنتخب الوطني التونسي لكرة القدم من محطة الحسم الختامية على درب مشوار التأهل نحو مونديال روسيا للصائفة القادمة، حيث لم تتبق لزملاء البلبولي سوى مواجهتان نتمنى مرورهما على أفضل شاكلة للتخلص من فشل لازمنا في نسختين متتاليين حرم خلالهما الشعب التونسي من مشاهدة منتخبه بين صفوة منتخبات العالم.
مساء غد السبت قد يكون الحلم جائزا وتنفجر الأفراح ان تسنى للنسور التحليق عاليا في سماء كوناكري ضد منتخب غيني لا بد من التذكير أنه شرس وصعب..على أمل قدوم نبأ سار من المنستير عند مواجهة الأشقاء الليبين لنظيرهم الكونغولي..وهو ما قد يؤدي الى اعلان رسمي لمراسم الفرح دون انتظار الجولة الأخيرة.
في كل الحالات فان الوقائع والمنطق يفرضان فصل كل أمر على حدة، أي ما يعني ايلاء منتخبنا مواجهة نظيره الغيني ما تستحقها من أهمية قبل كل شيء دون افراط في الحلم أو التواكل وانتظار هدية ليبية، فنحن مطالبون قبل كل شيء بتخطي عقبة الغينيين..ثم سيكون لكل حادث حديث.
مبدئيا يبدو الاطار الفني ملما بكل الجوانب والتفاصيل وهو الذي دعا الى تأجيل مراسم الاحتفالات بعد التعادل في كينشاسا، كما سعى الى اخراج لاعبيه من الضغط بخوض تربص في طبرقة رغم كل ما قيل حوله..
كرويا، يبو منتخبنا جاهزا للتحدي ومقارعة زملاء كايتا والاستماتة في الدفاع عن حظوظهم الى أخر رمق، وهذا هو المطلوب فالرهان لم يحسم بعد كما أن لوائح الفيفا تعطي الأفضلية لفوارق الأهداف وليس لأسبقية المواجهات المباشرة..وهو ما يجب الاحتياط منه كثيرا حتى لا نغتر بما حققناه في الجولات الأربع المنقضية.
موقعة كوناكري لا تستوجب الحسابات والتكتيك وانما هي موعد مع القرينتا والتاريخ والرجولة واللعب بلا حسابات..وهو ما نرجو الالتزام به حتى تكون روسيا بوابة لاستعادة الأمجاد لنجم منتخب أفل منذ عقد من الزمن..
ليلة السبت نريدها تبشيرا بالفرح والنصر..وهي أمنية شعب بأكمله حيث قد يكون لفوز كروي الوقع الكبير على نفوس المواطنين..وهو ما نتمناه وندرك أنه ليس صعب المنال على نسور من طينة الكومندوس..

طارق

البرنامج
السبت (السادسة مساء)
غينيا- تونس ( تحكيم الزمبي جاني سيكازوي).